Showing posts with label رعاية الابقار. Show all posts
Showing posts with label رعاية الابقار. Show all posts
Friday, April 18, 2014

RINGWORM in cattle

RINGWORM

Ringworm is a transmissible infectious skin disease caused most often by Trichophyton verrucosum, a spore forming fungi.  The spores can remain alive for years in a dry environment.  It occurs in all species of mammals including cattle and man.  Although unsightly, fungal infections cause little permanent damage or economic loss.  Direct contact with infected animals is the most common method of spreading the infection. 
Spores germinate and attack the shafts of the hair and the surface layers of the skin. Exudates ooze from the damaged skin and mix with debris from skin and hair forming a crusty scab. The grayish-white scab is noticeably higher than the surrounding skin.  Ringworm is most frequent on the head and neck, but it may be found over the entire body in severe cases.  Infection spreads from the center outwards and resulting in a  circular lesion.  Scabs fall from older lesions leaving a ring with a hairless area in the center.  Hence, the name ringworm.
Ringworm will usually cure itself without treatment.  Common treatments include topical application of a 2% solution of iodine,  thiabendazole paste or any fungicide used to treat athlete's foot in man
Thursday, April 10, 2014

موضوع متكامل عن تربية الجاموس و إنتاج اللبن (الجزء الخامس)

الرعاية والإيواء


عند تصميم مكان إيواء الجاموس يجب الأخذ فى الإعتبار راحة وصحة الحيوان والاستخدام الإقتصادى للعماله فى الحلب والتغذية والتنظيف وإنتاج لبن نظيف .ويجب أن يكون مستوى الإضاءة الطبيعى أو الصناعى خلال ساعات النهار يسمح برؤية حميع الحيوانات بوضوح بالإضافة إلى الإضاءة الكافية التى يجب أن تكون متاحة للملاحظة الجيدة للحيوانات فى أى وقت وكذلك فإن المبانى والتركيبات المختلفة بالمزرعة والتى يصل إليها الجاموس يجب أن تكون بدون حواف حادة أو بروزات وأيضا يجب ألا يستخدم فيها أى طلاء سام.
أنواع الإيواء


إن لم يزود الجاموس بالإمكانيات الجيدة للإيواء فإن ذلك يؤدى إلى تعرض الحيوانات إلى الظروف الجوية القاسية وخاصة خلال فصل الصيف والتى تؤدى إلى تدهور الحالة الصحية والإنتاجية للجاموس وعموما فإن الجاموس يمكنه أن ينتج تحت الظروف المختلفة للإيواء والتى تتراوح بين التقييد الكامل إلى التقييد المحدد وقت الحليب كما يلى :
الحظيرة التقليدية


وتحت هذا النظام فإن الجاموس يربط فى الحظائر طوال العام حيث تحلب صباحا ومساء ويجب أن يسمح للحيوانات بأن تتريض كل يوم فى الفناء. والتهوية الجيدة فى الحظيرة ضرورية ولكن يجب تجنب التيارات الهوائية ودرجات الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

إذا كان عدد حيوانات القطيع صغيرا فيمكن أن تربط هذه الحيوانات فى صف واحد ،أما فى القطعان الأكثر عددا فتوضع الحيوانات فى صفين ووجه الجاموسة للخارج "الذيل فى الذيل" أو الوجه فى الوجه بالنسبة للجاموس وبينهم ممو التغذية لسهولة توزيع العليقة على الصيفية ،وطول مكان وقوف الجاموسة 1,6متر والأرضية يجب أن تنحدر تجاه قناة الروث على أن يكون التصريف جيدا وكاملا.

ومربط الجاموس المفرد يجب أن يكون بغرض 1,1متر وهذا يعطى للحيوان الراحة الكافية وتقسيم المربط عادة يستخدم فيه الأنابيب المعدنية وفى بعض الحالات يستخدم الفاصل الأسمنتى ،أما المعلف عادة فيصنع من الأسمنت ومبطن من الداخل لكى يكون أملس ،ومن مميزات هذا النظام أنه يمكن ملاحظة كل جاموسة على حدى كما يمكن التحكم فى كمية الغذاء لكل حيوان كما يساعد على نظافة الحيوانات.

ومن عيوب هذا النظام هو تقييد حرية الحيوانات وكذلك إحتياجه إلى عدد أكبر من العمال للنظافة وتوزيع الغذاء.
حظيرة الإيواء الحر

ويعرف نظام الإيواء الحر على أنه النظام الذى تترك فيه الحيوانات حرة ما عدا أثناء الحليب وعند علاج الحيوان أو تلقيحه صناعيا ،وهذا النظام إقتصادى ومن مزاياه :
تكاليف البناء أقل بكثير من النوع التقليدى.
يمكن عمل إمتداد للحظيرة بدون تغيرات جوهرية.
يمكن إكتشاف الحيوانات التى فى حالة شياع بسهولة.

الحيوانات تتحصل على التريض المناسب الذى له أهمية فى تحسين الصحة العامة والإنتاج.

ومساحة الأرض والمدود المطلوبة للجاموس فى هذا النظام كما يلى
إحتياجات يجب توافرها

أن تكون بجانب أحواش الجاموس إمكانيات لغرف حفظ اللبن حتى تسويقه وكذلك حظائر للعجول وحظائر للولادة ومخازن للأعلاف.
فى كل حوش يجب أن يكون هناك مظلة للتظليل ومدود للتغذية ومكان للشرب ومكان للراحة.
سقف المظلة يمكن أن يكون من الأسمنت المعرج أو الألواح الحديدية المعرجة.
يجب ألا يقل إرتفاع المظلة عن 4أمتار ويجب أن يكون عرض المظلة 4,5-6 متر أما طول المظلة فهو حسب حجم القطيع.
يجب زراعة بعض أنواع الأشجار حول الأحواش للتظليل وأيضا كمصدات للرياح أثناء فصل الشتاء وتلطيف الجو فى الصيف.
بوابات للأحواش تسمح بدخول الجرارات لعمليات التطهير اللازمة للأحواش


____________________________________

نبذه بسيطه عن بعض الأمراض الشائعة فى العجول



إن العجول الرضيعة غالبا ما تكون حساسة لبعض الأمراض ويمكن التغلب على معظم هذه الأمراض بالعناية والنظافة التامة والتغذية الجيدة المناسبة.
الإسهال


تصاب عادة العجول الرضيعة بالإسهال خاصة فى الثلاثة أسابيع الاولى من عمرها نتيجة الإصابة المرضية أو إضطرابات الجهاز الهضمى.

والإسهال الناتج من الإصابة المرضية ينتج من وجود العجول فى حظائر ملوثة غير نظيفة أو بإستخدام أوعية قذرة ،وقد يكون الإسهال مدمما وهذا يؤدى إلى ارتفاع نسبة النفوق فى العجول الرضيعة،ولذلك يفضل إعطاء المضادات الحيوية للعجول الرضيعة فى القطيع المنتشر به هذه الظاهرة بعد الولادة مباشرة مع تطهير أماكن الإيواء ،أما الإسهال الناتج عن إضطرابات الجهاز الهضمى يمكن أن يكون بسبب التغذية الزائدة أو التغذية على لبن نرتفع فى نسبة الدهن أو التغذية الغير منتظمة أو التغيير فى الظروف الجوية، ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بإستخدام المضادات الحيوية وجرعات السلفا والتطهير المستمر للأرض وأماكن الأيواء والتغذية بالكميات المناسبة من اللبن للعجول الرضيعة مع الإستعانة بالطبيب البيطرى إذا لزم الأمر.
الإلتهاب الرئوى


أى عامل يؤدى إلى ضعف المناعة فى العجول الرضيعة يساعد على الإصابة بالإلتهاب الرئوى.

والإلتهاب الرئوى يتفاقم خصوصا فى العجول المصابة بالإسهال والتى لم تعالج أو نتيجة للتغيير الشديد فى درجة حرارة الجو أو لتعرض العجول للتيارات الهوائية كل هذا يؤدى إلى إصابة العجول بالإلتهاب الرئوى.

والعجول المصابة تتنفس بسرعة مصحوبا بكحة وإرتفاع فى درجة حرارة الجسم وتفقد العجول شهيتها للأكل ،وحيث أن الإلتهاب الرئوى مرض معدى ويمكن أن ينتشر بين العجول بسرعة لذلك يجب عزل العجول المصابة ومنع إختلاطها مع العجول السليمة ويمكن معالجة هذه الحالة بالسلفا والمضادات الحيوية تحت الإشراف البيطرى.
القراع


وهو عدوى فطرية تصيب جلد العجل ومكان الإصابة يكون دائرى الشكل وخال من الشعر والجلد خشن .ومكان الإصابة هذا إن لم يعالج فإن هذه الحلقة تزداد إتساعا فى الحجم وتنتشر العدوى إلى الأماكن الأخرى بالجلد.وهذه الحالة تظهر فى أشهر الشتاء عادة حيث أن العجول الرضيعة تعيش متجمعة فى أماكن مغلقة لحمايتها من البرد ،وعلاج القراع يتلخص فى كحت وغسل المنطقة المصابة بالماء والصابون بفرشاه خشنة وبعد ذلك تعالج بالأدوية المناسبة.


نظم الحليب


محصول اللبن هو المحصلة النهائية فى مزارع الألبان ،بينما عملية إفراز اللبن فهى مستمرة ،والحصول على اللبن يتم مرتين فى اليوم ،وصفات الحليب الجيد تشمل:الحليب فى فترات منتظمة وبسرعة وبهدوء وتفريغ الضرع من اللبن كاملا وإستخدام طرق تطهير جيدة والإستخدام الأمثل للعمالة.
الحليب اليدوى


وهذا النظام هو المنتشر فى مصر نظرا لضغر عدد الحيوانات التى يمتلكها كل مزارع وفيه يجب ملاحظة الآتى:
نظافة الحيوان قبل عملية التحنين وخاصة الضرع.
نظافة الأدوات المستخدمة فى الحلب.
تقديم عليقة مركزة للحيوان أثناء الحلب لتشجيع الحيوان على الحلب.
سرعة إتمام عملية الحلب لقصر دورة الهرمون المسئول عن نزول اللبن فى جسم الحيوان.
الحلاب يجب أن يكون مدربا تدريبا جيدا وخاليا من الأمراض ولا يستخدم الخواتم فى أصابعه حتى لا يصيب الضرع بجروح.
الحليب الآلى


وفيه يحلب الجاموس آليا وتتكون ماكينة الحلب من أربعة كؤوس لحلمات الضرع متصلة بوعاء لتجميع اللبن من الكؤوس وهذه متصلة بمضخة تفريغ الهواء لتساعد على سحب اللبن من الضرع بواسطة خراطيم توصيل ،ويجب على الحلاب أن يكون ملما يكيفية إستخدام ماكينة الحليب الآلى بالطريقة الصحيحة طبقا لتعليمات الشركة المنتجة لها ويجب مراعاة الآتى:
الحليب فى فترات منتظمة


غسيل الضرع بالماء الدافئ وتطهيره بمحلول مطهر لمدة 15-30ثانية وتجفبفه بمناشف ورقية تستعمل لمرة واحدة لكل جاموسة على حدة وذلك لإزالة الأوساخ وتنبيه إخراج اللبن أيضا.
تدليك الضرع لتحنين الحيوان

أخذ عصرة أو عصرتين من اللبن فى كأس إختبار مرض إلتهاب الضرع ،وذلك لأن أول عصرة من اللبن تحتوى على نسبة عالية من كرات الدم البيضاء والبكتيريا ويجب أن تستبعد ،وهذه الطريقة تعطى فكرة سريعة عما إذا كان اللبن غير طبيعى.
وضع الكؤوس على الحلمات بعناية خلال دقيقة واحدة (30-60ثانية) بعد غسل الحلمات حيث أن المستوى الفعال لهرمون الأكسيتوسين المسئول عن نزول اللبن يبقى فى الدم لمدة 6-8دقائق فقط.
يجب أن توقف عملية الحليب فى الوقت المناسب وذلك عندما يتوقف تدفق اللبن ويصل معدل 0,25كجم لبن ،حيث أن متوسط الزمن الذى يلزم الجاموسة إذا حلبت بطريقة صحيحة هو 5 دقائق فقط.
التعصير بالماكينة لثوانى قليلة قبل إنتهاء الحلب.
نزع ماكينة الحليب فورا بمجرد تدفق اللبن ويجب فصل التفريغ أولا.
غمس الحلمات فى المطهر بعد إنتهاء الحليب.
تسجيل وزن اللبن 
 
 
تم بحمد الله
 
 
ا




موضوع متكامل عن تربية الجاموس و إنتاج اللبن (الجزء الرابع)

لتغطية إحتياجات الجاموس العشار يجب أن يؤخذ فى الإعتبار إحتياجات الجنين فى مراحل نموه وتطوره المختلفة بالإضافة إلى إحتياجات الأم، ففى حالة سوء التغذية للأم وأثناء فترة العشر المبكر تلجأ الأم أحيانا لتوفير احتياجات الجنين من المواد الغذائية على حساب أنسجة جسمها.
إن التغذية المنخفضة خلال مراحل التطور الجنينى تؤدى إلى تأخر النمو وظهور العيوب الخلقية في العجل أو العجلة المولودة. أما التغذية المنخفضة فى المراحل الأولى من الإخصاب قد تؤدى إلى امتصاص الأجنة.
عادة سوء التغذية يصحبها زيادة فى فترة الحمل وولادة أفراد ضعيفة وغير قادرة على مقاومة الظروف البيئية غير المناسبة والأمراض التى عادة ما يصاحبها من ارتفاع نسبة النفوق فى العجول والعجلات المولودة.
نقص عنصر اليود فى علائق الجاموس العشار يؤدي إلى ولادة عجول متضخمة الغدة الدرقية، ويمكن تلافي هذه الحالات بإضافة اليود إلى علائق الأمهات أو عن طريق حقن الأمهات بأملاح اليود تحت الجلد خلال فترة العشر.
نقص فيتامين(أ) فى علاءق الجاموس فى المراحل المبكرة من العشر يؤدى إلى موت الجنين وامتصاصه، أما إذا حدث فى مراحل متأخرة من العشر فإنها تؤدى إلى الإجهاض أو ولادة صغار ضعيفة تكون نسبة النفوق فيها عالية.
نقص فيتامين (ه) فى علائق الجاموس حديث العشر يؤدى إلى إمتصاص الأجنة.
يعتبر السبب الرئيسى لإحتباس المشيمة بعد الولادة فى الجاموس هو سوء تغذية الحيوانات أثناء فترة العشر.


لذلك تعتبر فترة العشر من الفترات الهامة فى حياة الجاموس، حيث أنه على ضوء ما يلاقيه الحيوان من رعاية خلال هذه الفترة يتوقف إنتاج اللبن وحيوية العجل المولود، بل إن حياة الجاموس نفسها قد تتوقف على مقدار العناية بها خلال فترة العشر.
إن إحتياجات الجاموس العشار من الطاقة والبروتين المهضوم تزداد بتقدم الحيوان فى العشر، ويجب الإهتمام بإحتواء الغذاء على العناصر المعدنية الهامة وخاصة الكالسيوم والفوسفور وكذلك فيتامين (أ).
نظام التغذية

التغذية الفردية

وفيها يتم إعطاء الحيوان عليقة حسب إدراره، ويتبع ذلك عادة مع الجاموس على الإدرار أو فى حالة الأعداد القليلة.
التغذية الجماعية

حتى تعطى التغذية الجماعية نتائج طيبة يجب تقسيم الجاموس حسب إنتاجه من اللبن إلى مجاميع وكل مجموعة تستبقى فى حوش منفصل، فعلى سبيل المثال فى حالة وجود قطيع كبير من الجاموس يجب أن يقسم إلى ثلاث مجموعات.
المجموعة الأولى

يجمع فيها الجاموس حديث الولادة وأيضا العجلات التى تلد لأول مرة وتبقى هذه الحيوانات فى هذه المجموعة لمدة تصل إلى عشرة أسابيع، وتغذى على العليقة الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى بالإضافة إلى 10-20% زيادة من الإحتياجات الحافظة والإنتاجية.
المجموعة الثانية

يجمع فيها الجاموس منخفض الإدرار أو الجاموس الذى فى نهاية موسم الحليب، وأيضا تعطى هذه المجموعة إحتياجاتها الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى لها. ومعظم العليقة تقدم فى الأحواش وكمية قليلة من العليقة المركزة تعطى للحيوان أثناء الحليب.
تغذية الفحول

إن خصوبة الفحول تتأثر بالتغذية والفحول التى تتغذى تغذية زائدة تصبح مسمنة وفى حالة خمول جنسى، بينما الذكور التى تتغذى تغذية منخفضة جدا لا تتحصل على الطاقة اللازمة لإنتاج السائل المنوى، لذلك فإن الذكور يجب أن تبقى فى حالة جسمية متوسطة. ولحساب إحتياجات الفحول الحافظة يفترض أنها أثقل بمقدار 100كيلوجرام عن متوسط وزن إناث الجاموس.
أما فى موسم التلقيح فتزداد إحتياجات الحافظة بمقدار 1-1,5 كجم معادل نشا (2-3كجم علف مركز).
____________________

ونتكلم عن التنـــــــاسل

الجهاز التناسلى للأنثى

يتكون المبيض من القشرة وهى عبارة عن نسيج ضام يحتوى على البويضات المنزرعة فيه، وعموما فإن حويصلة واحدة تنفجر وبويضة واحدة تتحرر فى وقت التبويض وربما يظهر بعض الحالات التبويض المتعدد. وبالإضافة إلى إنتاج البويضة فإن المبيض ينتج الهرمونات التى تهئ الأعضاء التناسلية المساعدة وتجعل الجاموسة فى حالة شياع وتنظم الحمل على الأقل فى مراحله الأولى. بعد الإخصاب تنقل قناة المبيض البويضة المنقسمة إلى الرحم، ورحم الجاموس يتكون من قرنين يندمجان مع الجسم الصغير النسبى للرحم وعنق الرحم، والرحم يهئ نفسه للنمو الضخم للجنين قبل الولادة، والمهبل والشفرين تكون الجزء الباقى من الجهاز التناسلى.



يكون العمر عند البلوغ الجنسى فى الجاموس 15-18شهر، وهو يتأثر بنوع الجنس ومستوى التغذية، وعادة لا تستخدم ذكور

الجاموس فى تلقيح إناث الجاموس قبل 18 شهر من العمر.



وإناث الجاموس المصرى يمكن أن تلقح فى أى وقت من السنة ويظهر الشياع كل 20 يوم بين نهاية فترة شياع وبداية الفترة التالية، وفترة الشبق تستمر حوالى 12 ساعة والتبويض يظهر بعد إنتهاء مظاهر الشياع بحوالى 18 ساعة.
إن مظاهر الشياع فى الجاموس المصرى أقل وضوحا عنها، فى الأبقار وأن حوالى 86% من الشياع فى الجاموس المصرى يكون شياعاً صامتاً وخاصة فى فصل الصيف.
كما أن التغيرات الطبيعية فى المهبل من درجة حرارة وطبيعة وكمية افرازات لا يمكن الإعتماد عليها كمؤشر لحدوث الشياع، وعادة فإن ظهور الشياع فى الجاموس يكون واضحاً فى الفترة من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحا (70% من الحالات).
وللتغلب على ظاهرة الشياع الصامت فى الجاموس المصرى، فإنه يفضل إستخدام ذكر كامل مخصى ويترك مع إناث الجاموس لكشف الشياع، والإناث التى تكتشف تلقح كالآتى
إناث الجاموس التى يظهر عليها مظاهر الشياع فى الصباح تلقح بعد الظهر من نفس اليوم.
الإناث التى يظهر عليها مظاهر الشياع بعد الظهر تلقح صباح اليوم التالى، أما مظاهر الشياع فهى وقوف الحيوان لتثب عليه الحيوانات الأخرى أو الذكور كما قد يثب هو نفسه على الحيوانات الأخرى، ومن المظاهر الأخرى التى يعتمد عليها فى تحديد الشياع تورم فتحة الحيا وإفراز مخاط شفاف وأيضا عدم استقرار الحيوان والخوار وفقد الشهية وإنخفاض إدرار اللبن فى حالة الجاموس الحلاب. 
 
 
 

التلقيح فى الجاموس

التلقيح الطبيعى

وفيه يسمح للفحول أن تبقى مع إناث الجاموس لتلقيحها ويخصص فحل لكل 30-40 أنثى جاموسى أو تلقح عند ظهور الشياع بواسطة الفحول المحجوزة فى مكان منفصل وقد يستخدم سلم الوثب وذلك فى حالة الذكور كبيرة السن ولكنها ذات صفات وراثية جيدة أو الذكور ذات الوزن الثقيل عند تلقيحه للعجلات.
التلقيح الصناعى

إستخدام التلقيح الصناعى بنجاح فى تلقيح إناث الجاموس والمميزات الهامة لهذا التلقيح أنه يمكن السيطرة على الأمراض التناسلية ،وأيضا كل قذفة من الذكر تحتوى على عدد من الحيوانات المنوية أكثر مما يحتاجه التلقيح فى المرة الواحدة وبتخفيف السائل المنوى يمكن زيادة عدد التلقيحات من القذفة الواحدة ،وعليه يمكن إنتاج عدد كبير من العجول والعجلات للذكر الواحد .لذا يجب التدقيق عند إنتخاب الذكور التى تستخدم فى التلقيح الصناعى.
بعد تجميع السائل المنوى من الذكر بإستخدام المهبل الصناعى وفحصه فإنه يخلط بمخفف لزيادة حجمه ويزيد عمر الحيوانات المنوية،وبالرغم من الصعوبات فى تجميد السائل المنوى الجاموسى إلا أنه يمكن تجميده وحفظه فى درجة حرارة منخفضة جدا ويبقى صالحا لعدة سنوات ،ويمكن حفظ السائل المنوى فى درجة حرارة -196 مئوية فى النيتروجين السائل.وفى المزرعة هناك طريقتان للتلقيح الصناعى شائعتا الإستخدام:
الحالة الأولى
ويستخدم فيها السائل المنوى الطازج (بعد جمعه مباشرة):
يقوم الملقح بعد جمع السائل المنوى من الفحل وفحصه وتخفيفه بالمخففات اللازمة بسحب السائل المنوى فى أنبوبة زجاجية أو بلاستيكية معقمة بواسطة حقنه متصله بها ويدخل الملقح الأنبوبة فى المهبل ثم فى عنق الرحم ثم يقوم بدفه السائل المنوى ،ولكل تلقيحه صناعية تستخدم أنبوبه جديدة ،وتستخدم هذه الطريقة فى حالة عدم توافر الإمكانيات اللازمة لتجميد السائل المنوى وحفظه.
الحالة الثانيه
ويستخدم فيها السائل المنوى المجمد
الجرعة المطلوبة من السائل المنوى تجمد فى أنبوبة بلاستيكية مجوفة فى المعمل وتحفظ على هيئة مجمدة وعند التلقيح فإن الأنبوبة التى تحتوى على السائل المنوى المجمد يتم تسييحها فى ماء دافىء ثم يتم إدخالها فى ماسك معدنى متصل به كباس وعند تشغيله يخرج السائل المنوى مع بقاء الأنبوبة البلاستيكية فى الماسك.
ووقت الجماع أو التلقيح الصناعى مهم جدا فى عملية التلقيح ،ويجب أن تلقح الجاموسة بعد 16-18ساعة من نهاية الشياع حيث وجد أن معدل الإخصاب أقل من المتوقع إذا لحقت إناث الجاموس فى بداية الشياع، كما أنه من الأهمية معرفة إذا كانت أنثى الجاموس قد أخصبت من عدمه لأن عدم الإخصاب يؤدى إلى زيادة الفترة بين الولادتين ويقلل عدد الولادات وبالتالى يزيد الفترة الغير منتجة من حياة الحيوان .وإذا ظهرت أعراض الشياع بعد 20 يوم من التلقيح فيجب إعادة التلقيح أما إذا لم يظهر علامات الشياع فهى أولى علامات الحمل ويجب فحص العجلات وأمهات الجاموس بعد 45يوم من التلقيح عن طريق الجس المستقيمى لتحديد حدوث الحمل من عدمه



__________________


العناية بالجاموس والعجول أثناء وبعد الولادة




العناية بالجاموس

يجب عزل الجاموس العشار عن باقى القطيع حتى لا تتعرض للمضايقة من الجاموس الآخر وحمايتها من وثب إناث الجاموس الاخرى التى فى حالة شياع أو وثب الذكور عليها.
هناك علامات مميزة تظهر على الجاموس العشار قرب الولادة وتشمل تضخم الضرع وإمتلاءه باللبن وتضخم فتحة الحيا وإنخفاض الاربطة التى تحيط بقمة الذيل .فى هذه المرحلة يجب أن ينقل الجاموس العشار إلى عنبر الولادة الذى يجب أن يكون مطهرا ونظيفا وجافا وجيد التهوية مع فرشه بالقش.
أول علامات الولادة فى الجاموس هى ظهور الأرجل الأمامية يليها الانف وأى وضع غير طبيعى يجب أن تطلب المساعدة البيطرية فى الحال. وتتم الولادة فى خلال 4 ساعات وإنزادت الفترة عن ذلك فيجب طلب التدخل البيطرى.
بعد الولادة يجب غسل الجزء الخارجى من الجهاز التناسلى والأفخاذ والذيل بالماء الدافئ وأى مطهر مناسب.
تنزل المشيمة من الجاموس طبيعية خلال 2-4 ساعات بعد الولادة .وإذا لم تطرد المشيمة خلال 8-12ساعة فتعطى الحيوانات مواد تعمل على طردها أما إذا زادت الفترة عن 12ساعة فيجب التدخل البيطرى لأنها فى هذه الحالة تعتبر إحتباس مشيمه ولها مضارها على صحة الحيوان.
يجب تغذية الجاموس بعد الولادة بمواد مسهلة مثل الردة المبلله بالماء الدافئ وأيضا بعض الأعلاف الخضراء ،كما يجب تقديم مغلى الشعير للجاموسة للمساعدة فى نزول المشيمة.
العناية بالعجل حديث الولادة

بعد الولادة مباشرة يجب التأكد من التخلص من المخاط الذى بأنف وفم العجل ،وتجرى عملية تنفس صناعى للعجل فى حالة عدم تمكنه من التنفس وتتم هذه العملية بوضع العجل على أحد جانبيه والضغط على القفص الصدرى باليدين عدة مرات.
قطع الحبل السرى على مسافة 5سم من بطن العجل ووضع صبغة اليود به للتطهير ويجب عدم ربطه حتى يرشح ما به من سوائل.
يجب غسل الضرع قبل الرضاعة حتى لا يصاب العجل بأى عدوى.
يجب التأكد من حصول العجل حديث الولادة على السرسوب خلال الثلاثة ساعات الأولى من الولاده ويستمر العجل فى رضاعة السرسوب لمدة 3أيام لأن الأجسام المناعية الموجودة بالسرسوب والتى تنتقل مباشرة إلى مجرى الدم فى العجل تعمل على حماية العجل من الأمراض وتكسبه مناعة طبيعية ضد الأمراض(حتى عمر 6شهور) لأن أمعاء العجل تكون قادرة على امتصاص الأجسام المناعية حتى 36ساعة من الولادة وبعدها تفقد الأمعاء هذه الخاصية ،كما يحتوى السرسوب على نسبة عالية من فيتامين (أ) وفيتامين(د) وأن السرسوب ليس مجرد أجسام مناعية ولكنه غذاء أيضا.
يجب وضع العجول حديثة الولادة فى بوكسات منفصلة لمنع انتشار أى مرض يظهر فى العجول وأيضا يمكن ملاحظة كل عجل على حده.

تغذى العجول على اللبن بطريقة الرضاعة الصناعية بإستخدام الزجاجات ذات الحلمات أو بالجردل مع الأخذ فى الاعتبار الإحتياطات اللازمة من نظافة الأدوات ودرجة حرارة اللبن التى يجب أن تكون فى درجة حرارة الجسم (38م) والعمال المدربين على تغذية العجول.


هذا النظام يعطى العجل 1/10 وزنه لبن كامل تقسم على وجبتين صباحية ومسائية بحيث لا تتعدى الكمية المعطاه للعجل فى اليوم 5-6كجم لبن . ويستمر هذا النظام فى التغذية حتى الأسبوع الخامس من العمر ثم تخفض كمية اللبن المقدمة تدريجيا حتى الفطام فى عمر 15أسبوع مع تقديم كميات البرسيم وعلف العجول لها كما هو موضح فى الجدول السابق مع الأخذ فى الاعتبار تقديم البرسيم الذابل للعجول حتى لا يسبب اضطرابات معوية وذلك بتقديم البرسيم الذى تم حشه فى اليوم السابق للتغذية عليه وفى الصيف يستبدل البرسيم بالدريس الجيد الغنى بالأوراق ويتم إستبدال 4كيلوجرام برسيم أخضر بكيلو جرام دريس جيد .

طبقا لهذا النظام الغذائى يمكن أن يصل وزن العجل عند الفطام عمر 15أسبوع إلى 95كجم فى المتوسط ويجب تقديم الماء النظيف إلى العجول إعتبارا من الأسبوع الثانى ويجب أن يكون هناك حوش لكى تتريض فيه العجول الرضيعة يوميا.
 
 

موضوع متكامل عن تربية الجاموس و إنتاج اللبن (الجزء الثالث)


ونستكمـــــــــــــل


لحساب علائق جاموس حلاب فإنه من الضرورى معرفة متوسط الوزن الحي للجاموسة ومعرفة كمية اللبن التى تدرها ومتوسط نسبة الدهن فى اللبن، كما يلزم معرفة المحتوى من الطاقة فى الغذاء فى صورة معادل نشا ومحتواه من البروتين المهضوم والمادة الجافة كذلك مع مراعاة أقصى قدرة للجاموس لإستيعاب المادة الجافة وهى 2 - 4% من وزن الجسم. وهناك جداول تحليل لكافة المحاصيل الزراعية تستخدم فى تغذية الحيوان وضعت بمعرفة قسم بحوث تغذية الحيوان بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، وتبين المحتوى من الطاقة والبروتين والمادة الجافة وبعض الأملاح المعدنية، ويمكن الإستعانة بها فى عمل هذه العلائق.

وعموما يمكن تقسيم مواد العلف المركزة الشائعة الإستخدام فى تغذية الجاموس المصرى حسب محتواها من البروتين والطاقة كما يلى:

أغذية مرتفعة فى البروتين (25-44% بروتين): مثل كسب القطن وكسب الكتان وكسبعباد الشمس وكسب فول الصويا والفول البلدى.

أغذية متوسطة فى البروتين والطاقة (11-14%بروتين ،35-50% معادل نشا): مثل الردة ورجيع الكون والدريس والعلف المركز.

أغذية مرتفعة فى الطاقة (70-82% معادل نشا) مثل الأذرة والشعير والأذرة الرفيعة.

ويستخدم سيلاج الأذرة الكامل (بالكوز) فى تغذية الجاموس وبه 12%بروتين ،22%معادل نشا.

أما مواد العلف الخضراء فيتراوح معادل النشا بها 7-11% معادل نشا والبروتين المهضوم بها 0,4-2,5% بروتين مهضوم .

ومن الناحية العملية فإن الفلاح المصرى يغذى الجاموس حتى الشبع على البرسيم خلال الفترة من نوفمبر حتى مايو، والبرسيم يمكن أن يغطى الإحتياجات الكاملة للجاموس من الطاقة ولكن مع نقص كبير فى البروتين المهضوم ولذلك ينصح بالتغذية - إلى جانب البرسيم- على بعض الأعلاف المركزة وبعض المواد الجافة كالتبن وقش الأرز وحطب الأذرة، وتوفير جزء من البرسيم وحفظه على هيئة دريس أو سيلاج للتغذية عليه فى فصل الصيف والبرسيم له قيمة غذائية تعادل 7-10% معادل نشا، 1,8-2,5 بروتين مهضوم.

يعطي فدان البرسيم 4-5 حشات، وكل حشة تزن 5-7 طن من البرسيم الأخضر، وبعد إنتهاء موسم البرسيم الاخضر يأتى موسم الصيف الجاف والذى يستمر من يونيو إلى أكتوبر، ويغذى الجاموس المصرى فى هذه الفترة على العليقة المركزة بالإضافة إلى تبن القمح أو قش الأرز مع دريس البرسيم أو الأعلاف الخضراء الصيفية إذا توفرت، والأعلاف الصيفية الخضراء لها قيمة غذائية تعادل 8-11% معادل نشا،0,4-1,7% بروتين مهضوم.

ونورد فيما يلى مثال لحساب علائق الجاموس الحلاب صيفا وشتاء المثال: جاموسة وزنها 600 كجم تدر يوميا 10 كجم لبن يحتوى على 7%دهن، والمطلوب عمل عليقة متزنة لها فى موسم البرسيم مع وفرته، وعليقة أثناء موسم الصيف علما بأن المزرعة يتوفر فيها العلف المصنع والدريس وقش الأرز وتبن القمح.
حساب الإحتياجات

عمل العليقة


المقررات اليومية للجاموس من العلائق الشتوية والصيفية بالكيلو جرام ملاحظات
تعطى الحيوانات العشار فى الشهرين الآخرين من الحمل نفس المقررات التى تعطى للحيوانات التى تدر 2كجم لبن 7%دهن.
لا ينصح بالعليقة رقم (1)المقتصرة على البرسيم فى العلائق الشتوية ويفضل استعمال العليقة رقم (3)
عند نفاذ الدريس يعطى بدلا منه علف أخضر بمقدار خمسة أمثاله تقريبا ويستبدل كل 1كجم دريس بعدد 2كجم سيلاج أذرة
يمكن استعمال قش الأرز أو حطب الأذرة بدلا من تبن القمح وذلك بنفس المقررات
عجول التسمين الجاموسي تعطى 1,25 - 1,50 قدر المقرر لعجول التربية تبعا لإستجابتها للتسمين.

الجزء الأول هنا

 
Wednesday, March 26, 2014

موضوع متكامل عن تربية الجاموس و إنتاج اللبن (الجزء الثاني)


نستكمــــــــــــــل عن الجاموس المصري
الجزء الأول من المقال هنا
الجاموس المصرى كحيوان لبن


منذ زمن بعيد واللبن ومنتجاته يعدوا مصادر غذائية هامة للإنسان، والنموذج الجيد للجاموس المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية، ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال وموضعها جيد على الضرع.
الجاموس المصرى


والجاموس المنتج للبن يجب أن يعطى سرسوبا وكمية كافية من اللبن لتغذية العجل المولود، وأيضا كمية من اللبن ولمدة طويلة للتسويق.

واللبن الجاموسى مصدر ممتاز للبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والمكونات الغذائية الأخرى بالإضافة إلى الطاقة اللازمة لغذاء الإنسان، واللبن الجاموسى يحتوي على المكونات التالية مقارنة بالببن البقرى المحلى والفيريزيان.

ومحصول اللبن اليومى يتأثر بعد عوامل، فهو يتزايد بعد الولادة حتى الأسبوع السادس إلى السابع ثم يبدأ فى الإنخفاض التدريجى حتى نهاية موسم الحليب، وطول موسم الحليب يختلف بإختلاف الأفراد وعمر الحيوان وفصل السنة وخاصة فى الأجواء الحارة والتغذية وغيرها من العوامل، وأعلى محصول لبن يومى يتزايد حتى موسم الحليب الثالث ثم يثبت محصول اللبن اليومى حتى موسم الحليب التاسع أى الولادة التاسعة للحيوان.


_________________________________________________


ونتكلم الأن عن التغذية وطرقها
التغذية وطرقها

المقننات الغذائية


وفيها تتحدد كميات الطاقة والبروتين وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات اللازمة لحفظ الحيوان فى حالة صحية جيدة وكذلك تلك اللازمة للإنتاج.

وفيما يلى المقننات الغذائية للجاموس (غنيم 1967).
الإحتياجات الحافظة


0,51 كيلو جرام معادل نشا لكل 100 كيلو جرام وزن حى و 50جرام بروتين مهضوم لكل 100كيلو جرام وزن حى.
الإحتياجات الإنتاجية


كل كيلو جرام لبن7% دهن يحتاج إلى 0,37كيلو جرام معادل نشا بالإضافة إلى 86 جرام بروتين مهضوم.
إحتياجات الحمل


خلال الفترة الأخيرة من الحمل (قبل الولادة بشهرين) تعامل الحيوانات كأنها تحلب 2 كيلو جرام لبن وبذلك يضاف إلى عليقها الحافظة إحتياجات 2 كيلو جرام لبن به7%دهن.

أما الإحتياجات اليومية من الأملاح المعدنية فهى كما يلى: يمكن تغطية الإحتياجات من الكالسيوم بإضافة الحجر الجيرى إلى العلف المركز بنسبة 2% والصوديوم بإضافة ملح الطعام بنسبة 1% إلى العلف المركز أيضاً، أما الفوسفور وباقى الأملاح المعدنية فتغطى ما ينقص الإحتياجات منها بوضع قوالب الأملاح المعدنية أمام الحيوانات لتلعق منها ما تشاء.

الإحتياجات من الفيتامينات فهى كما يلى الجاموس الحلاب يحتاج إلى 80 وحدة دولية من فيتامين "أ" لكل 1 كيلوجرام وزن حى، ويزداد فيتامين "أ" إلى 100 وحدة دولية لكل 1 كيلو جرام وزن حى للجاموس الجاف العشار، أما فيتامين "د" فإن كل كيلو جرام وزن حى يحتاج إلى 10 وحدة دولية.

كذلك يمكن تغطية إحتياجات الحيوانات منها بتوفير الأعلاف الخضراء طوال العام وكذلك الدريس الجيد مع السماح للحيوانات بالتريض فى الصباح الباكر عند شروق الشمس.
الإحتياجات من الماء


يختلف الاحتياج للماء تبعا لدرجة حرارة الجو ودرجة الرطوبة ونوع الغذاء وحالة الحيوان الفسيولوجية (جلد-عشار-يحلب) وغيرها من العوامل وعموما فهى تتراوح بين 40-110لتر/ يوم.

الإحتياجات المائية شتاءاً: 3-5 لتر/ ماء /كيلوجرام مادة جافة من الغذاء المأكول.

الإحتياجات المائية صيفاً: 5,5 - 6,5 لترماء /كيلو جرام مادة جافة من الغذاء.

كل كيلوجرام لبن يحتاج إلى 1- 1,8 لتر ماء.

ويستحسن إتاحة الفرصة للحيوان ليشرب كيفما يشاء.
الإحتياجات من المادة الجافة


يتراوح بين 2-4% من وزن جسم الحيوان تبعا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان
.
تابعونا في الجزء القادم

موضوع متكامل عن تربية الجاموس و إنتاج اللبن







مقدمـــــــــــــــــــــة

موضوع شامل تربية الجاموس إنتاج



ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا، وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ، إلا أن استخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة، وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب أوروبا، وعليه فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب اندونسيا وأمريكا اللاتينية.
ويتواجد أكثر من 95%من الجاموس المستأنس فى العالم فى منطقة الشرق الأقصى، أما فى منطقة الشرق الأدنى فإن الجاموس يوجد فى مصر والعراق وإيران وتركيا، وهناك أعداد قليلة من الجاموس فى بلاد شرق أوروبا وعلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما يوجد الجاموس البرى أو الوحشى فى أفريقيا وآسيا واستراليا.
فى مصر وخلال العصر الفرعونى لم يكن الجاموس معروفا، لذلك يعتقد أن الجاموس المصرى الحالى قد نشأ أساساً من الجاموس البرى الذى كان يعيش فى الغابات الهندية، ويعتقد أنه أتى من الهند وإيران أو العراق إلى مصر في منتصف القرن السابع عشر الميلادى، ونظراً للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر. ويتكون الجاموس فى مصر أساسا من نوع واحد، ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى والصعيدى، وذلك تبعا لانتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات الشكلية والإنتاجية، وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه البحرى والدلتا عموما، وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى. ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن وإنتاج اللحم.

يبلغ تعداد الجاموس المصرى 3,095,921 رأس طبقا لإحصائية 1997، قسم بحوث إقتصاد الإنتاج الزراعي، وينتج سنويا 1,889,983طن مترى من الألبان و148,908طن لحم، وهذه الكميات تمثل 60% ،40% من الإنتاج الكلى من الألبان واللحوم فى مصر على التوالي، وينتج الجاموس لبنا أبيض اللون به نسبة دهن مرتفعة تصل فى المتوسط إلى 7% .




___________________






صفات الجاموس

هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.
وزن الجسم

للذكور 300 - 800 كيلو جرام
الإناث 250 - 650 كيلو جرام
إرتفاع الجسم

للذكور 120 - 150 سم
للإناث 250 - 135 سم
شكل الجسم

طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.
اللون

اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.
الضرع

يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل طولا من الأرباع الأمامية، ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع الخلفية للضرع.
إنتاج اللبن

8 - 18كيلوجرام/ يوم.
موسم الحليب

180 - 300 يوما.
مدة الحمل

307 - 316 يوم.
وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.
وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.
العمر عند البلوغ الجنسى

13-15شهرا.
العمر عند التلقيح المخصب

24 - 30 شهرا.
وهذه الفروق ترجع إلى اختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.
ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب ينخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .
العمر عند أول ولادة

30 - 34 شهرا.
وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا.
مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.
العادات

إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها، والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار والبرك ذات القاع الصلب للاستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة، ويرجع ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.


تابعونا في الجزء الثاني من المقال
_____________________

معلومات هامة عن الابقار




الأبقار Bovines حيوانات مجترة ذات أظلاف وقرون جوفاء غير متساقطة تتبع في معيشتها البرية نظام القطعان. وليس لها في الفك العلوي قواطع وأنياب، وللإناث ضرع مكوّن من أربعة أجزاء. وتلد الأنثى في العادة فرداً واحداً في السنة.
والأبقار من طائفة (صف) الثدييات، من رتبة ذوات الظلف، من الفصيلة البقرية، من الجنس بوس Bos. وفي هذا الجنس عدة أنواع أهمها اثنان: البقرة الأهلية أو الثور الأهلي بوس توروس Bos Taurus وهو بلا سنام وتنتمي إلى هذا النوع غالبية العروق التي نشأت في المناطق المعتدلة والمعتدلة الباردة. والبقرة الهندية ذات السنام بوس إند كوس Bos Indicus وتنتمي إلى هذا النوع العروق التي نشأت في المناطق الحارة وشبه الحارة. وتعد مجموعتا هذين النوعين أهم المجموعات من ناحية الاستثمار في نطاق تربية الحيوان. توزع الأبقار الجغرافي وتدجينها:
تشير الدراسات التاريخية الحيوانية إلى أن الفصيلة البقرية كانت أصلاً في إفريقية وأواسط آسيا إلا أن نقل بعضها إلى أوربة والمناطق المعتدلة أدّى إلى اكتسابها صفات جديدة نتيجة للانعزال الجغرافي، وللظروف البيئية الجديدة فأصبحت هناك فروق كثيرة بين الأبقار التي انتقلت إلى أوربة وتلك التي بقيت في موطنيها الأصليين. وعلى هذا يمكن تقسيم الأبقار من حيث المنشأ الجغرافي إلى الأبقار الأوربية أو أبقار المناطق المعتدلة الباردة التي تناسلت في شمال غربي أوربة حيث تتفاوت درجة الحرارة بين أقل من 6.66ْم شتاء و17.22ْم صيفاً والأبقار الهندية والإفريقية التي تناسلت في بلاد مرتفعة الحرارة في فصل الصيف خاصة. وتختلف الأبقار الهندية والإفريقية عن الأبقار الأوربية بوجود سنام فوق الرقبة أو خلفها وبكبر الحجم وطول القرون وتدلي اللبب.
ولا يعرف تاريخ تدجين الأبقار معرفة دقيقة. وتذكر المراجع العلمية أن هذا التاريخ يقع بين عام 5000 و4000 قبل الميلاد. وقد كان قدماء المصريين من أوائل الشعوب التي دجنت الحيوان الزراعي. وتجمع الآراء على أن مواطن تدجين غالبية الحيوانات الزراعية هي آسيا وإفريقيا وأوربة.
عروق الأبقار
إن للتركيب الوراثي والانعزال الجغرافي وظروف البيئة الدور الأساسي في تميز العروق. والعرق مجموعة من الأفراد متشابهة في مظهرها الشكلي والإنتاجي. وتقسم العروق البقرية قسمين: عروق أحادية الغرض تتخصص بنوع واحد من المنتجات كالحليب أو اللحم، وعروق ثنائية الغرض تتصف بقدرتها على إعطاء النوعين كليهما من المنتجات: الحليب واللحم.
وفيما يلي وصف موجز لأهم عروق أبقار الحليب وأبقار اللحم والأبقار الثنائية الغرض المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
عروق الأبقار التي نشأت في المناطق المعتدلة الباردة

الأبقار
(الشكل -1) الفريزيان


عروق أبقار الحليب الأصيلة


ـ الفريزيان Friesian: نشأ هذا العرق في هولندة حيث الجو معتدل الحرارة (2-17ْم) والأمطار غزيرة (600-800 مم سنوياً) والمراعي غنية، في مقاطعتي فريزلاند الغربية وهولندة الشمالية، نتيجة خلط مجموعتين من الأبقار كانتا في أواسط أوربة إحداهما سوداء والأخرى بيضاء، وتحسين صفات الأفراد الناتجة وتثبيت المربين هذه الصفات. واللون السائد في هذا العرق هو الأسود والأبيض وهما مرتبان بدءاً من رأس الحيوان كما يلي: أسود ـ أبيض ـ أسود ـ أبيض ـ أسود. وهنالك حيوانات تتصف باللون الأسود أو الأبيض أو الأحمر والأبيض. والفريزيان من أثقل أبقار الحليب وزناً إذ يبلغ متوسط وزن الإناث التامة النمو 630-675 كغ والثيران البالغة 850-1000كغ والمواليد عند الولادة 35-50كغ، وهي سريعة النمو، وتُسمّن الذكور لإنتاج اللحم، ومعدل إدرار الحليب السنوي 4000-5000كغ بنسبة دسم مقدارها 3.8٪. وقد سجلت بعض الأبقار أرقاماً قياسية في إنتاج الحليب بلغت 19 طناً في الموسم السنوي. وتنضج العِجلات في عمر مبكر، وتلقح عادة أول مرة وعمرها 13-15 شهراً لتضع مولودها الأول وعمرها 22-24 شهراً. وتضع الأبقار بانتظام مرة كل 13-15 شهراً. والفريزيان أكثر العروق انتشاراً في العالم لارتفاع إدراره من الحليب، فهو موجود في أوربة وكندا وأمريكة وجنوب إفريقيا وأسترالية وغيرها. وقد أثبت نجاحه وتأقلمه مع الظروف البيئية المختلفة، وأدخل إلى سورية في أواخر الستينات (الشكل 1). الأبقار
(الشكل -2) بقرة الإر شاير


ـ الإر شاير Ayrshire: نشأ هذا العرق في منطقة آير Ayr الجبلية في جنوب غربي اسكتلندة، حيث المراعي فقيرة والجو معتدل نسبياً وإن كان يتخلله بعض العواصف الباردة. ويتصف هذا العرق بتحمل برودة الجو، واللون السائد فيه هو الأبيض مع بقع صغيرة بنية أو سود متفرقة على الرقبة ومقدم الصدر، وقد توجد أفراد بيض أو سود. وهو متوسط الحجم، وتزن الإناث التامة النمو نحو 500-630كغ، والذكور 720-900كغ، وذكور هذا العرق قابلة للتسمين. ومتوسط إدرار إناثه من الحليب في الموسم السنوي 3200-4000كغ بنسبة دسم مقدارها 4٪ ويتم تلقيح العِجلات وعمرها 18-21 شهراً وتلد وعمرها 27-30 شهراً. وهذا العرق محدود الانتشار نسبياً في العالم إذ ما ووزن بعرق الفريزيان (الشكل 2).


الأبقار
(الشكل -3) ثور السويسري البني


ـ السويسري البني Brown Swiss: نشأ في سويسرة في منطقة جبال الألب حول زوريخ وهي منطقة معتدلة الحرارة (10ْم) غزيرة الأمطار (750مم) خصبة المراعي. ويتصف هذا العرق بقدرته على العيش في المناطق الجبلية. لونه بني يراوح بين الفضي والبني الداكن، وقد تلاحظ بقع بيض على أسفل الجسم قرب الضرع وعلى الرأس والرقبة. ومتوسط وزن الإناث التامة النمو 575-675كغ، والثيران التامة النمو 900-1080كغ، ووزن المولود عند الولادة نحو 45-50كغ، وهي أبقار سريعة النمو وقابلة للتسمين. وإنتاجها من الحليب 3600-4500 كغ سنوياً بنسبة دسم مقدارها 4٪. والنضج الجنسي متأخر نسبياً, وتضع العجلات أول مولود لها وعمرها 36 شهراً. وهذا العرق منتشر في أوربا وأمريكة وفي مناطق متعددة من حوض البحر المتوسط (الشكل 3).

الأبقار
(الشكل -4) بقرة الجرسي


ـ الجرسي Jersy: نشأ في جزيرة جرسي الصغيرة في بحر المانش. وهو أحد العروق الحيوانية القديمة، ويعتقد أن أصله من ماشية بريتانية ونورمندي الفرنسيتين حيث المناخ معتدل ودرجة الحرارة وسطياً 10ْم، وكمية الأمطار 750-850مم سنوياً. واللون السائد في هذا العرق هو الرملي الفاتح أو الداكن، وقد يكون فيه بقع بيض على الجسم. ومعدل الإدرار السنوي من الحليب 2500-3000كغ بنسبة دسم مقدارها 5-6٪. وبلغ إنتاج بعض أفراده 10000 كغ من الحليب في العام. ولون الحليب أصفر لعدم قدرة الحيوان على تحويل الكاروتين إلى فيتامين A. والجرسي أصغر عروق أبقار الحليب، فوزن الإناث التامة النمو 350 –450 كغ والثيران البالغة 650-750كغ.ووزن المواليد 20-30كغ، وهي بطيئة النمو لا تصلح للتسمين وإنتاج اللحم. وتنضج العجلات في وقت مبكر إذ تضع مولودها الأول في عمر سنتين. وانتشر هذا العرق بنجاح في إنكلترة، وأمريكة وكندا، وفرنسة والدنمرك وإيرلندة كما أدخل على نطاق واسع إلى كثير من البلاد الحارة مثل الهند والفلبين وسيلان والصين وذلك لقدرته الكبيرة على تحمل الحرارة (الشكل 4).

الأبقار
(الشكل -5) بقرة الغرنسي



ـ الجرنسي Guernsey: نشأ في جزيرة جرنسي في بحر المانش في جو يشابه إلى حد كبير الأحوال البيئية في جزيرة جرسي. اللون السائد ليموني أو برتقالي فاتح مع بقع بيض. ومتوسط وزن الإناث 450-550 كغ والثيران 750-900كغ ومتوسط وزن المولود 30-35 كغ، وهو بطيء النمو لا يصلح للتسمين. إدراره السنوي من الحليب نحو 2700-3200كغ بنسبة دسم مقدارها 4.9٪ ووصل إنتاج بعض أفراده إلى 15 ألف كغ في السنة. ويميز الحليب باللون الأصفر لارتفاع نسبة الكاروتين فيه. والنضج الجنسي متأخر نسبياً عن الجرسي إذ تلقح العجلات عادة وعمرها 19-20 شهراً. وانتشاره في العالم محدود، وأدخل إلى بعض المناطق الحارة مثل الهند والفلبين (الشكل 5).

ـ الدنمركي الأحمر Red Danish: هو عرق حديث نشأ في الدنمرك، يتدرج اللون فيه من الأحمر إلى الأحمر الداكن، ومتوسط وزن الإناث 500كغ، والذكور 750-900كغ. وإدرار الإناث من الحليب 3500-4500كغ سنوياً، بنسبة دسم مقداره 4٪ وهو محدود الانتشار في العالم.
ـ الأنغلر Angler: نشأ في ألمانية ويعتقد أن أصله وأصل العرق الدنمركي واحد, وصفاته الشكلية والإنتاجية تشابه العرق الدنمركي الأحمر. وهو كذلك محدود الانتشار في العالم. عروق الأبقار المتخصصة في إنتاج اللحم:

الأبقار
(الشكل -6) الإبردين إنغس


ـ الأبردين أنغس Aberdeen- Angus: نشأ هذا العرق في المناطق الشمالية الشرقية من إنكلترة في مقاطعات أبردين Aberdeen وبانف Banff وأنغُس Angus التي تشتهر بوفرة المراعي، وهذه الحيوانات سوداء اللون، سريعة النمو، ومتوسط وزن الإناث التامة النمو 725كغ والذكور البالغة 900كغ. ويتلاءم هذا العرق مع الجو البارد ولا يتلاءم مع المناطق الحارة أو شبه الحارة (الشكل 6).






الأبقار
(الشكل -7) الهيرفورد



ـ الهيرفورد Hereford: نشأ في مقاطعة هيرفورد شير في وسط إنكلترة. لون الجسم أحمر ماعدا الوجه والرقبة وأسفل البطن والأرجل فهي بيض، إضافة إلى خط أبيض يبدو في مقدمة الظهر. وسرعة النمو أقل في الغالب منها في عرق أبردين أنغس. ومتوسط وزن الثور التام النمو 1000كغ، والإناث التامة النمو 900كغ، ويتلاءم هذا العرق مع المناطق الباردة، ومع المناطق الحارة نسبياً (الشكل7).
ـ شورتهورن اللحم Beef Shorthorn: نشأ في المناطق الشمالية الشرقية من إنكلترة. ألوانه مختلفة ويغلب عليها الأحمر أو الأبيض أو الآجري، والمرغوب فيه من بينها هو اللون الأحمر ويبلغ متوسط وزن الثيران التامة النمو 1000كغ والإناث البالغة 800 كغ، وهو يلائم المناطق ذات الجو المعتدل البارد ولا توافقه الأجواء شبه الحارة (الشكل 8).
ـ الغالوي Galloway: نشأ في جنوب اسكتلندة. ولونه أسود، ومنه سلالة ذات منطقة بيضاء في وسط الجسم ويطلق عليها اسم الغالوي المزنَّر Belted Galloway.
ـ الهايْلَند Highland: نشأ في المناطق الشمالية الغربية من إنكلترة. لونه أسود أو بين الأحمر والأصفر. سرعة نموه بطيئة.
ـ الساسكس Sussex: يعد من أكبر مواشي اللحم في إنكلترة بالنظر إلى قوته وضخامته وكان يستخدم في العمل. وأدخل إلى جنوب إفريقيا حيث اشتهر هناك بإنتاج اللحم، لونه أسود قاتم ما عدا خصلة الذيل فهي بيضاء. عروق الأبقار الثنائية الغرض: تعرف الأبقار الثنائية الغرض بأنها ذات كفاية متقاربة أو متماثلة في إنتاج الحليب واللحم، ولها خواص كل من أبقار الحليب وأبقار اللحم، ولكنها ليست متخصصة في أي منهما تخصص العروق الأحادية الغرض في الإنتاج.

الأبقار
(الشكل -8) شورتهورن اللحم



ـ شورتهورن الحليب Dairy Shorthorn: نشأ في إنكلترة، لونه أحمر آجري أو أبيض. ومتوسط وزن الإناث 540-675 كغ، والثيران نحو 860-900كغ، ووزن المولود 34-36كغ. إدرار الإناث من الحليب 2250-2700كغ سنوياً بنسبة دسم مقدارها 4٪ وتلد إناث هذا العرق أول مرة وعمرها 27-30 شهراً. وانتشاره محدود بالموازنة مع انتشار عرق أبقار الفريزيان وهو يلائم المناطق المعتدلة (الشكل 9). ـ البُول الأحمر Red Poll: نشأ هذا العرق في مقاطعة نورفولك Norfolk في إنكلترة، لونه أحمر وقد ترى بعض البقع البيض الصغيرة على مقدمة الضرع وعلى خصلة الذيل. ومتوسط وزن الإناث التامة النمو 540-630 كغ، والذكور 770-950كغ. وإنتاج هذا العرق من الحليب يبلغ سنوياً 2250-2700كغ، وهو منتشر في البلدان التي تتصف بكثرة المراعي الطبيعية، كما توجد قطعان منه في جنوب إفريقيا وكينية حيث يجري خلطه مع الأبقار الإفريقية.



الأبقار
(الشكل -9) شورتهورن الحليب



ـ الديفون Devon: من أقدم عروق الأبقار الثنائية الغرض، نشأ في إنكلترة، لونه أحمر داكن، ومتوسط وزن أفراده نحو 450 كغ، ومتوسط إنتاجه من الحليب سنوياً 2250كغ بنسبة دسم مقدارها 4٪. عروق أبقار المناطق الحارة:
لا يوجد في أبقار المناطق الحارة التخصص الموجود في الأبقار لأوربية. وإذا كان هناك نوع من التخصص بين الحيوانات فببعض المناطق، فإن درجة هذا التركيز في التخصص ليست كما هو معروف في العروق القياسية. لذلك اتجهت أنظار المهتمين بتربية الحيوان في المناطق الحارة إلى الأبقار الهندية التي نشأت في مناطق حارة تكثر فيها الأمراض والحشرات وسوء التغذية، وتمكنوا من تثبيت صفات إنتاجية جيدة في بعض عروقها فأصبحت لها أهميتها في البلدان المشابهة للهند.
الأبقار الهندية:

ـ السندي الأحمر Red Sindhi: نشأ هذا العرق في مقاطعة السند الهندية حيث تصل درجة الحرارة في فصل الصيف إلى 46-50ْم. لونه أحمر قاتم ويندر أن توجد فيه بقع على الجسم. وأفراد هذا العرق صغيرة، فوزن الإناث التامة النمو نحو 290 كغ والذكور التامة النمو 400-450كغ. ويلاحظ وجود السنام المميز للأبقار الهندية. والقرون غليظة القاعدة. وإدرار الحليب سنوياً يراوح بين 1650-2250كغ بنسبة دسم مقدارها 4.9٪ والنضج الجنسي متأخر، وتضع الأنثى أول مولود لها وعمرها 40 شهراً. ويعد هذا العرق من عروق الحليب. ـ الساهيوال Sahiwal: نشأ هذا العرق في مقاطعة البنجاب Punjap في منطقة مونتغمري Montgomery في الباكستان حيث درجة الحرارة مرتفعة. لونه أحمر داكن أو رمادي فاتح، وتظهر أحياناً بقع بيض على الجسم، متوسط وزن الإناث التامة النمو 400كغ والذكور 540كغ، وإنتاجه من الحليب 2250كغ سنوياً. والنضج الجنسي متأخر وتضع الأنثى أول مرة وعمرها 30-36 شهراً. وهو من عروق الحليب.




الأبقار
(الشكل -10) ثور البراهما



ـ البراهما Brahman: نشأ هذا العرق في الهند، وله سنام عضلي واضح عند منطقة الكتف ونهاية الرقبة، وله لبب واضح في أسفل الرقبة يمتد إلى أسفل البطن، وهذا يزيد من مساحة الجلد والغدد العرقية الموجودة فيه فيكون أكثر ملاءمة فيزيولوجياً للجو الحار، واللون الشائع هو الرمادي الفضي، ومتوسط وزن الذكور التامة النمو 900 كغ والإناث 575كغ. وهو عرق للّحم، أدخل إلى الولايات المتحدة الأمريكية بغرض تهجينه بالعروق الأوربية للحصول على صفة مقاومة الحرارة والحشرات في النسل الناتج منهما (الشكل 10). وأهم العروق الناتجة من التهجين:
ـ سانتا جرترودس Santa Gertrudis: نشأ من عرقي البراهما وشورتهورن اللحم عام 1910 في ولاية تكساس التي تتصف بالمناخ الحار، ويحتوي تركيبه الوراثي على 37.5٪ براهما و62.5٪ أبردين أنغس.


الأبقار
(الشكل -11) ماستر اللحم



ـ البرانغس Brangus: تكوّن هذا العرق عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة تلقيح بين البراهما والأبردين أنغس، وتركيبه الوراثي هو 37.5٪ براهما و62.5٪ أبردين أنغس.
ـ ماستر اللحم Beef Master: تكوّن هذا العرق في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1900 بتلقيح البراهما واليهرفورد ثم استخدمت معهما أبقار الشورتهورن فتكوّن التركيب الوراثي لهذا العرق من 25٪ شورتهورن و25٪ هيرفورد و50٪ براهما (الشكل 11).
ـ الشاربري Charbray: تكون في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة تلقيح البراهما مع الشاروليه Charolais الفرنسي. والتركيب الوراثي لأفراده هو 75٪ شاروليه و25٪ براهما.
ـ الأنغول Angol: يطلق عليه اسم الِنلُّور Nillore نشأ في شمال مدراس. ولونه أبيض وإن كان لون السنام والرقبة وجزء من الرأس في الثيران رمادياً داكناً، وهو حيوان للحم أكثر من كونه للحليب. وإنتاجه من الحليب في حدود 1350كغ في موسم حليب طوله 300 يوم. ويستعمل هذا العرق بكثرة في أمريكة الاستوائية لتحسين أبقار اللحم فيها. ـ الهلِّيكار Hillikar: يشبه هذا العرق الأبقار التي توجد في جنوب شرقي الهند مثل الكانغايام Kangayam، والكلاري Killari لونه أحمر رمادي، وهو متوسط الحجم، والسنام معتدل الحجم نسبياً، تستعمل هذه الحيوانات في الجر وهي من أبقار اللحم.








الأبقار
(الشكل -12) الناندي


الأبقار الإفريقية:

ـ الناندي Nandi: تتصف أبقار هذا العرق بإنتاج لابأس به من الحليب. ويصل متوسط وزن الإناث إلى 310 كغ والثيران التامة النمو إلى 400 كغ وتختلف الحيوانات في اللون وإن كان اللون السائد هو الأحمر مع وجود بقع سود (الشكل 12). ـ البوران Boran: منتشر في كينية وإثيوبية والصومال. وتتصف هذه الأبقار بإنتاج اللحم، ومتوسط وزن الذكور التامة النمو 675 كغ، وبعض إناث هذا العرق لها كفاية لابأس بها في إنتاج الحليب (الشكل 13).


الأبقار
(الشكل -13) ثور االبوران


ـ الكنانة Kenana: ينتشر هذا العرق في منطقة النيل الأزرق، وفيه سلالتان إحداهما كبيرة الحجم والأخرى صغيرة، ولون هذه الأبقار عموماً رمادي فضي وللذكور سنام كبير وهو صغير في الإناث، وتنتج من الحليب في المتوسط 1350 كغ بنسبة دسم مقدارها 5٪ ويبلغ متوسط وزن الإناث نحو 400 كغ والثيران نحو 600 كغ ووزن المولود عند الولادة نحو 23 كغ (الشكل 14).

الأبقار
(الشكل -14) بقرة الكنانة



السوكوتوغودالي Sokoto godali منشأ هذا العرق منطقة سوكوتو في نيجيرية. والألوان السائدة فيه الرمادي والبني الفاتح أو الأبيض. وتعطي إناثه كميات لا بأس بها من الحليب وله قابلية للتسمين لذلك يعد من أبقار اللحم. تقويم الأبقار
إن لتقويم الأبقار أهمية بالغة، إذ يجب أن يراعى عند انتقاء حيوان ما، إلى جانب كفايته الإنتاجية، ما يتمتع به من صفات شكلية جيدة أو رديئة، وإن توجيه الاصطفاء في مجموعة حيوانات نحو تحسينها إنتاجياً وشكلاً يقتضي دوماً دراسة الأفراد كافة دراسة دقيقة من الوجهتين الإنتاجية والشكلية وانتقاء أفضلها وأكثرها تحقيقاً للصفات المطلوبة. لذلك وضعت مبادئ معينة يسترشد بها المربي عند انتقاء الصفات الشكلية الجيدة، وتتخذ هذه المبادئ قواعد أيضاً من قبل حكام المعارض الحيوانية عند انتقاء أفضل الحيوانات. تقويم الأبقار بحسب مظهرها الخارجي:

نموذج حيوان الحليبDairy Type: وضع المربون وجمعيات مربي الأبقار نصب أعينهم الوصول بعروق أبقار الحليب إلى حد كبير من الكفاية الإنتاجية مع العمل على زيادة التجانس بين الأفراد لتصل إلى الشكل النموذجي بقدر الإمكان. وتشمل مكونات النموذج الأساسية في بطاقته القياسية ما يلي: ـ المظهر العام: ويشمل النشاط والأنوثة والجاذبية والصفات الخاصة بكل عرق، مع مراعاة تناسق أعضاء جسم الحيوان. ـ سمات الإنتاج، وتشمل الخصائص التي تستنتج منها المقدرة على الإنتاج كمرحلة موسم الحليب، والتكوين المثلثي للحيوان، ويبدو الشكل المثلثي للجسم من المنظر الجانبي والمنظر العلوي والمنظر الأمامي، ويسهم في تشكيل هذه المثلثات طول الرقبة النحيلة وعرض الصدر الكبير، وضيق الغارب، وعرض الحوض الكبير، وكبر البطن والضرع.
ـ سعة الجسم، وتشمل كبر الحجم ومحيط البطن.
ـ الضرع، ويجب أن يكون جيد السعة، لدن القوام، وأن تكون الحلمات متجانسة الشكل والأبعاد. ـ نموذج حيوان اللحم: تمتاز حيوانات اللحم بأن شكلها الخارجي يدل دلالة جيدة على ما تمتلكه من لحم، لذلك يتصف الشكل العام لحيوان اللحم باندماج أعضاء جسمه بعضها ببعض مكوناً متوازي مستطيلات محمولاً على أربع قوائم قصيرة حيث يكون الجسم طويلاً وعميقاً (المسافة بين خط الظهر والخط البطني) وعريضاً (المسافة بين جانبي الحيوان)، والرأس صغيراً نسبياً، والرقبة قصيرة غليظة ممتلئة باللحم عند اتصالها بالصدر. ويكون الظهر مستقيماً عريضاً مكسواً بالعضلات، والبطن والصدر كبيرين، والأرباع الخلفية مستقيمة مكسوة من الداخل والخارج باللحم. وبناء على ذلك وضع المربون مكونات النموذج الأساسية في البطاقة القياسية الموحدة لحيوان اللحم وتشمل ما يلي:
ـ المظهر العام ويأخذ بالحسبان الشكل العام للحيوان ووزنه وحالته العامة.
ـ الرأس والرقبة.

ـ الأرباع الأمامية Fore Quarters: وتشمل الكتفين ومقدم الصدر والطرفين الأماميين.
ـ الأرباع الخلفية Hind Quarters وتشمل الإليتين والفخذين وبقية الطرفين الخلفيين. ـ الجسم ويشمل الصدر والأضلاع والظهر والبطن. نموذج الحيوان الثنائي الغرض: حالة وسط بين حيوانات الحليب واللحم، الجسم مندمج قصير الأرجل نسبياً يميل إلى العمق. والضرع أقل في الحجم وفي درجة الملمس من ضرع عروق أبقار الحليب. والشكل المثلثي لا ينطبق عليها تماماً بل يميل الجسم إلى شكل متوازي المستطيلات الخاص بأبقار اللحم. تقويم الأبقار حسب السجلات: لمعرفة إنتاج الأبقار من الحليب واللحم لابد من تتبع صفات الإنتاج الوراثية التي تؤدي إلى الإنتاج العالي المطلوب. وتعتني السجلات بقياس هذه الصفات للاستفادة منها في اصطفاء الحيوانات العالية الإنتاج. ومن هنا يرى أن السجلات تفيد في الكشف عن الأفراد ذات التراكيب الوراثية الممتازة أو الضعيفة داخل القطيع الواحد فتعين على تحقيق المزيد من صحة انتقاء الحيوانات على أسس علمية سليمة. لذلك لابد من أن يكون لكل حيوان سجل خاص به يدون فيه كل ما يتعلق بحياته وإنتاجه ويعطى فيه كل حيوان اسماً ورقماً خاصين به. وفيما يلي فكرة عن أنواع السجلات. ـ سجلات الإنتاج: يمكن بهذه السجلات معرفة إدرار البقرة ونسبة الدسم في حليبها، فيسهل على المربي بذلك انتخاب أحسن أفراد قطيعه للإكثار منها واستبعاد الأفراد المنخفضة الإنتاج، ولهذه السجلات نماذج متعددة هي السجل اليومي للحليب والسجل الأسبوعي والسجل الشهري والسجل السنوي. ـ سجلات التربية: تشمل سجل التلقيح والولادة الذي يحتوي اسم كل من الثور والبقرة الملحقة منه ورقميهما وتاريخ التلقيح المخصب، وتاريخ الولادة المنتظر أو الفعلي، وسجل النسب ويحوي أسماء كل من الحيوان وأبيه وأمه وأجداده وأرقامها وتاريخ ميلاده ومكانه وملاحظات عن شكله ولونه، وسجل النسل وفيه تسجل معلومات عن ولادات الحيوان الواحد وتشمل تاريخ كل ولادة وجنس المولود واسم أبيه ورقمه. ـ سجلات النمو والوزن: يسجل فيها وزن الحيوان مرة كل شهر. وتستحسن إضافة بعض المقاييس المهمة المرتبطة بالوزن مثل محيط الصدر والبطن. ـ سجلات التغذية: تسجل فيها كميات العلف المستهلكة وتركيب الخلائط التي تستعمل في التغذية بحسب هدف الإنتاج. ـ السجلات الصحية: يذكر فيها تاريخ إصابة الحيوان بالمرض، وتاريخ شفائه منه، والعلاج الذي طبق، وتاريخ التحصين ضد الأمراض الوبائية، وتواريخ الاختبارات لكشف السل والإجهاض المُعْدي وغيرهما. ـ السجلات الإدارية: وتختلف هذه السجلات من مزرعة إلى أخرى وتنظم بحسب الإدارة المتبعة في كل منها. اصطفاء الأبقار:
هو الوسيلة التي يستطيع بها المربي إكثار التراكيب الوراثية المرغوب فيها على حساب التراكيب الوراثية غير المرغوب فيها، بإعطاء الحيوانات التي تمتلك فرصة التزاوج بعضها ببعض، وحرمان غيرها من هذه الفرصة. ويطلق على عملية إخراج الأفراد غير المرغوب فيها من القطيع لسبب أو أكثر مصطلح الاستبعاد culling وهي عملية تسير جنباً إلى جنب مع الاصطفاء فكلاهما يرفع من إنتاج القطيع. ويعد الاصطفاء الحجر الأساسي في رفع مستوى الإنتاج الحيواني، وهو أول طريقة من طرائق التربية مارسها المربون لتحسين حيواناتهم وتوحيد صفاتها الشكلية والإنتاجية، ويقسم إلى قسمين أساسيين: الاصطفاء الطبيعي والاصطفاء الصنعي.